برّأ الله محمدًا حين جامع جاريتها في فراش إحدى زوجاته، كما ورد في سورة الناس
3959 وسورة البك
4483، بل نزلت آياتٌ تتحدث عن تلك الحادثة، كما في الآيتين
65:1 و
65:5. كان محمد شديد التعلق بها، حتى أنه أدان ظلمًا رجلاً اتُهم بمضاجعتها، وكان ذلك الرجل فاسقًا، كما ورد في سورة موسى
2771.